redrose

talmallohi.blogspot.com
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  التسجيلالتسجيل  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  

شاطر | 
 

 السياحة في الفضاء.. مخاطر وأموال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahmedfawzy
tall
tall
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 191
العمر : 37
الموقع : redrose-tal.ahlamontada.com
تاريخ التسجيل : 22/09/2007

مُساهمةموضوع: السياحة في الفضاء.. مخاطر وأموال   الأحد ديسمبر 16, 2007 3:52 am

السياحة في الفضاء.. مخاطر وأموال
7/5/2001
نهى سلامة


تيتو على متن الكبسولة يسبح في الفضاء
هل تخيلت نفسك سائحاً في الفضاء؟ هل تطلعت – ولو في خيالك – إلى أن تصاحب "تيتو" الأمريكي صاحب الستين ربيعاً.. الذي دخل التاريخ كأول سائح على الفضاء؟
لا عليك أن تحلم.. فقط عليك أن تعلم أن في الرحلة شيئين: مخاطر، وأموال.
20 مليون دولار "فقط" كان المبلغ الذي دفعه رجل الأعمال الأمريكي "دينيس تيتو"؛ ليحلق في الفضاء، ويحقق حلم أربعين سنة مضت برفقة رائدي الفضاء الروسيين "تانجات موسباييف" و"يورى باتورين".
دخل تيتو محطة الفضاء العالمية التي توجد على ارتفاع 380كم في فضاء جنوب المحيط الهادي.. بعد أن غادرتها المركبة الفضائية الأمريكية "آنديفر" والتي كانت تحاول التغلب على بعض مشاكل الكمبيوتر التي أصابت المحطة.. وبعد إتمام معالجة هذه المشاكل، ابتعدت "آنديفر" عن المحطة العالمية لتخلي الطريق أمام مركبة الفضاء الروسية "سويز" للالتحاق بالمحطة صباح الإثنين 30/4/2001، بعد خروجها من كازاخستان قبل يومين.
في الأصل كانت هذه الرحلة إلى "مير"، ولكنها حولت إلى المحطة العالمية بعد تأكد انفصالها الشهر الماضي، وقد بدأ تصميم محطة الفضاء العالمية في عامي 1984- 1985على يد الولايات المتحدة وشريكها التكنولوجي روسيا، وضمت دولاً أخرى، مثل: كندا، واليابان، والبرازيل، و14 دولة تمثل وكالة الفضاء الأوروبية.
مناوشات "ناسا"
أحاطت بالرحلة مجادلات ساخنة بين محطة الفضاء الأمريكية "ناسا" التي أغضبها بشدة عدم معرفتها القبلية برحلة تيتو مع الروس.. وشككت في قدرة تيتو(المهندس السابق في "ناسا") على القيام بهذه الرحلة، واتهمته بأنه غير مؤهل، وأنه قد يثير مشاكل عديدة، خاصة لأن لغته الروسية الضعيفة قد تعوقه عن التفاهم مع الروس وتفهم أبعاد الرحلة جيداً.
إلا أن روسيا، التي تحتاج إلى أموال "تيتو"، أكدت على أنه في أحسن حال، وأنه تلقى تدريبات شاقة مع الرواد الروس لعدة أشهر.. وذكّرت ناسا بالاتفاقات الدولية التي تعطيها الحق الكامل في تحديد من سيدخل الجزء الروسي في محطة الفضاء العالمية.
واضطرت ناسا إلى الموافقة قبل الرحلة بأيام، خاصة بعدما أكد تيتو" أنه لن يدخل إلى الجزء الأمريكي في المحطة بدون موافقة.. وأنه على استعداد أن يعوض أي ضرر قد يسببه.
الشركات القناصة.. في حالة تأهب
يبدو أن رحلة "تيتو" لن تكون الأخيرة من نوعها.. فقد بدأت الشركات في منافسات كبيرة لتهيئة الأوضاع لسائحي المستقبل؛ حتى يكون الفضاء أكثر راحة واستعدادا لاستقبالهم، وقد وضعت خططاً لبناء سفينة فضائية قريبة الشبه من الطائرة، تأخذ السياح في رحلة لمدة 25 دقيقة مقابل 98.00 دولار في خلال السنوات الثلاث القادمة. وستتضافر الجهود حتى تجعل تكاليف السفر إلى الفضاء لا تزيد على تكاليف رحلة إلى الغلاف الجوى، وقد تصل إلى عدة مئات من الدولارات. أما الجهود التكنولوجية والطبية في هذا المجال فتجري على قدم وساق في ناسا، ولا تترك مشكلة صغيرة ولا كبيرة إلا وتضع لها الحلول.. كما تعتقد الوكالة.
ويذهب العلماء بخيالهم إلى أبعد من ذلك في محاولاتهم لتهيئة المناخ هناك ليناسب معيشة الإنسان قدر المستطاع، فربما نرى يوماً مرايا شمسية ضخمة توضع في مدار لتقوم بتسخين كوكب المريخ المتجمد- كما يحلم بعض العلماء- ضاربين عرض الحائط بتهديدات جماعات البيئة التي تستعد للاعتراض.
شروط التذكرة
لا يشترط الدرجات العلمية وسنوات الخبرة الطويلة لسائح الغد للهبوط على القمر أو المريخ، مثلما توضع هذه الشروط مع رائد الفضاء المتخصص، والذي لا بد أن يكون حاصلاً على دكتوراه في العلوم الهندسية أو الرياضيات أو العلوم الفيزيائية أو البيولوجية، كما لا بد أن يكون قد قضى 3 سنوات خبرة في المجال العلمي و1000 ساعة على الأقل خبرة في سفينة هواء.. غير أن السائح لا بد أن يجتاز اختبارات جسمانية وذهنية شاقة، أشبه باختبارات التقدم للمجال العسكري الأمريكي يزيد عليها اختبارات أخرى خاصة بعالم الفضاء، مثل تدريبات الدوران والتي أصابت "تيتو" بالقيء.. وتدريبات الطفو على الماء؛ للتعود على الإقامة في جاذبية القمر التي تعادل سدس جاذبية الأرض، أو المريخ التي تعادل ثلث جاذبية الأرض.
يعيش المسافر هناك معيشة مشابهة لإقامته على الأرض؛ فهو يقرأ ويبعث بالرسائل إلى الأهل والأصدقاء، يسمع الموسيقى، ويلعب الألعاب الإلكترونية في وقت فراغه. حتى الأكل والشرب لا يختلف كثيرا، غير أن حاسة التذوق والشم تتأثر بسبب الجيوب الأنفية الممتلئة بالسوائل التي تصل إلى Equistatic pressure . أما النوم؛ فماذا يضيره أن يثبت سريراً متحركاً في الحائط أو السقف ويخلد إلى النوم؟
وأفضل ما يمكن أن يتمتع به هو تعلقه بشباك المركبة والنظر إلى الكرة الأرضية الدائرة والسماء السوداء التي تتخللها النجوم الساطعة.. هذه النظرة التي دفع تيتو من أجلها ملايينه العشرين.
احذر المخاطر
أحد أخطر المشاكل التي قد تقابل سائح الفضاء، بل ورائد الفضاء نفسه هي المخاطر الصحية المتوقعة، حتى مع توافر الصحة الجيدة.. وتقوم وكالة "ناسا" بدراسات طبية واسعة لمحاولة تخطي هذه العقبات الصحية أو التقليل من مخاطرها. ومثال ذلك: تعرُّض رائد الفضاء "أيوجين سيرنان" في مهمته عام 72 على "أبولو" إلى الإرهاق الشديد والتلوث بتراب الصخور.
كما أن رواد فضاء "مير" الروسية تعرضوا إلى قلة كثافة بعض العظام، مثل عظام الحوض والساقين؛ حيث تقل بنسبة 1% إلى 2% شهرياً، وهو نفس المعدل الذي تفقده المرأة في سن اليأس في سنة..
وإليك بعض المخاطر الأخرى التي قد يتعرض لها مسافر الفضاء:
- في البداية يتعرض العقل لخيالات بصرية نتيجة الارتباك الذي يصاب به، ولا تشعر الأذن الداخلية بالحركة، كما كانت في الأرض، وتصبح العين هي الطريقة الوحيدة للإحساس بالحركة.
- ارتفاع سوائل الجسم التي لا تجد الجاذبية التي تصلبها فتتجمع في الصدر والرأس وتؤدي إلى انتفاخ الوجه كرد فعل لهذا.. وتقل خلايا الدم الحمراء؛ فيصاب رائد الفضاء بالأنيميا.
- ومن أخطر ما قد يتعرض له رائد الفضاء هو فقدان أملاح العضلات بسرعة هائلة؛ حيث يؤدى انعدام الوزن Antigravity إلى انخفاض كثافة العظام التي تحمل الوزن بمعدل يتراوح بين 1% و 2% شهرياً، كما ذكرنا من قبل، ويفقد الكالسيوم بمعدل أسرع عشر مرات من رجل عجوز يعاني من هشاشة العظام Osteoporosis والتي تؤدي إلى تجمع الأملاح في أنسجة الكلى؛ مما قد يصيبها بالحصوات.. كذلك فقد تصاب العضلات بالضمور حينما لا تضطر إلى التدافع مع الجاذبية.. هذا التأثير مشابه لشارب الكحوليات. والتماثل للشفاء يختلف من شخص إلى آخر حسب قوته الجسمانية والتدريبات التي حصل عليها.
- ويؤدي ازدياد جرعات الأشعة الكونية إلى تزايد خطر السرطان؛ فبينما يتعرض الإنسان نتيجة وجوده فوق سطح الأرض إلى 200 جرعة في 365 يومًا، تتعرض سفينة الفضاء إلى 200 جرعة في عشرة أيام.. محطة مير مثلا تعرضت إلى 1000 جرعة في 90 يوما، ورحلة المريخ تعرضت إلى 1000 جرعة في ألف يوم.
- كذلك فإن تأثر الساعة البيولوجية للجسم يؤدي إلى اختلال في كثير من دورات الجسم، مثل: إفراز الهرمونات، وتغير درجة حرارة الجسم، ودورة النوم والاستيقاظ، وضبط الضغط، والاكتئاب.
وبالطبع؛ كلما زاد طول الرحلة، زادت المخاطر.. إلا أن "تيتو" لن يقيم في الفضاء إلا ما يقرب من عشرة أيام، وربما يطمئنه قليلاً أن هناك مركبة "سويز" أخرى مهيأة لتصبح مركبة إسعاف إلى الأرض إذا ما حدثت مشاكل.
اقرأ أيضًا:

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
السياحة في الفضاء.. مخاطر وأموال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
redrose :: تكنولوجية العصر :: الكون-
انتقل الى: